شريحة M5
في خطوة جديدة تؤكد ريادتها في عالم أشباه الموصلات، بدأت آبل رسميًا عمليات الإنتاج الضخم لشريحتها الجديدة M5، وفقًا لتقرير نشرته ETNews.
ومن المتوقع أن تجلب هذه الشريحة تحسينات كبيرة في أداء الذكاء الاصطناعي، بفضل تطوير وحدة المعالجة العصبية (NPU) وزيادة كفاءتها بشكل غير مسبوق.
يتم تصنيع شريحة M5 باستخدام أحدث تقنيات شركة TSMC، حيث تعتمد على عقدة 3 نانومتر (N3P)، التي تعد بتقديم تحسينات تصل إلى 5% في الأداء و5-10% في كفاءة استهلاك الطاقة، مما يعني أن أجهزة آبل القادمة ستتمتع بأداء أقوى مع استهلاك طاقة أقل.
إحدى أهم الميزات الجديدة في M5 هي التصميم المحسن لوحدة المعالجة العصبية (Neural Engine)، والذي أصبح عنصرًا أساسيًا في الشرائح الحديثة لمواكبة تطورات الذكاء الاصطناعي.
وللمقارنة، قدمت شريحة M4 قوة معالجة 38 تيرا عملية في الثانية (TOPS)، وهو ضعف الأداء تقريبًا مقارنة بشريحة M3، التي قدمت 18 تيرا عملية في الثانية فقط.
وبالنظر إلى أن M5 ستحتوي على وحدة NPU أكثر تقدمًا، فمن المتوقع أن تحقق أداءً ثوريًا في تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل التعلم العميق، معالجة الصور، والتفاعل الذكي مع المستخدمين.
تقنية SoIC-mH: ثورة في هندسة الشرائح
من المثير للاهتمام أن بعض إصدارات M5 ستعتمد على تقنية تكديس الرقاقات المتكاملة المصبوب أفقيًا (SoIC-mH)، وهي تقنية ثورية في عالم تصنيع المعالجات.
تعتمد هذه الطريقة على تكديس الشرائح فوق بعضها البعض وربطها باستخدام موصلات نحاسية فائقة الكفاءة، مما يعزز نقل البيانات، يحسن الأداء الحراري، ويزيد من كفاءة الطاقة.
كما ستشهد M5 تحسينات في آلية تركيبها على اللوحة الأم، مما يسمح بتكديس أكثر كفاءة للشرائح، على غرار الطريقة المستخدمة في تصميم الهواتف الذكية الحديثة، حيث يتم دمج الذاكرة العشوائية (RAM) مباشرة فوق المعالج لتقليل المسافات وزيادة سرعة الاتصال بين المكونات.
الشركات المصنعة ودورها في إنتاج M5
عملية تغليف الشرائح يتم تنفيذها من خلال عدة شركات عالمية لضمان الإنتاج بكميات كبيرة وتوزيع المهام بين أكثر من جهة، وفقًا للتقرير، تتولى ASE (تايوان) مسؤولية الدفعة الأولى من الإنتاج الضخم، فيما ستشارك كل من Amkor (الولايات المتحدة) وJCET (الصين) في الدفعات اللاحقة، هذا النهج يهدف إلى ضمان إنتاج سلس ومستمر مع تقليل المخاطر المرتبطة بسلاسل التوريد.
متى ستظهر شريحة M5 لأول مرة في الأجهزة؟
من المتوقع أن يكون أول ظهور لشريحة M5 في أجهزة iPad Pro الجديدة خلال النصف الثاني من عام 2025. ومع ذلك، فإن آبل تعمل أيضًا على تطوير إصدارات أقوى من الشريحة، تشمل M5 Pro، M5 Max، وM5 Ultra، والتي ستكون موجهة لأجهزة MacBook Pro، iMac، وMac Studio.
ورغم أن M5 Ultra قد تكون الأكثر قوة في هذه السلسلة، إلا أن التقارير تشير إلى أنها لن ترى النور حتى عام 2026، ما يعني أن Mac Pro وMac Studio قد لا يحصلان على تحديثات كبيرة هذا العام.
يذكر أن آبل لم تصدر شريحة Ultra منذ جيل M2 Ultra، والتي تم استخدامها في أجهزة مثل Mac Pro وMac Studio، مما يثير التساؤلات حول موعد عودة هذه الفئة من المعالجات.
ما الذي تعنيه هذه التحديثات لمستقبل آبل؟
تشير هذه التطورات إلى أن آبل تضع الذكاء الاصطناعي في صميم استراتيجيتها المستقبلية، حيث تستثمر بقوة في تحسين أداء المعالجات العصبية لمواكبة التطورات في تقنيات التعلم الآلي وتحليل البيانات.
ومن المتوقع أن تعزز شريحة M5 أداء أجهزة ماك وآيباد بشكل كبير، مما يمنح المستخدمين تجربة أسرع وأكثر كفاءة، خاصة مع التطبيقات التي تتطلب قدرات حوسبة متقدمة مثل التصميم الجرافيكي، تحرير الفيديو، والبرمجة المتقدمة.
ومع دخول M5 مرحلة الإنتاج الضخم، يبدو أن آبل تستعد لجيل جديد من الأجهزة التي ستعيد تعريف أداء الحوسبة المحمولة، مما يجعل الأشهر المقبلة حاسمة لعشاق أجهزة ماك وآيباد الذين ينتظرون قفزة تقنية جديدة.
الجمعة، 04 أبريل 2025 11:13 ص
الجمعة، 04 أبريل 2025 09:54 ص
الجمعة، 04 أبريل 2025 09:54 ص
الجمعة، 04 أبريل 2025 09:04 ص
الخميس، 31 أكتوبر 2024 05:21 م
ابحث عن مواصفات هاتفك
ماركات الموبايلات
أضغط هنا لمشاهدة كل الماركاتأحدث الموبايلات
Apple iPhone 13 Pro Max
Xiaomi Redmi Note 11
Samsung Galaxy A52s
OPPO Reno6 Pro 5G
realme GT2 Pro
vivo Y19
Honor 50 Pro
Huawei Nova 9
Nokia 8.3 5G
Back Top